في الريح  >>


قبعةٌ تشير إلى شمال الحزن


يجلس حولها البسطاء


مذهولين كيف سيخرج المجنون


أرنبة تصدق كل ما يرون


كيف ستخرج الأزهار ساذجة بغير روائح الذكرى


وكيف سيقنع الحساد أن عيونه الزرقاء


محض وراثة لا غير








الأحــمــــدي



وجـعٌ ليس لي . .

قبعـــة الساحــر …

كتبها جلال الأحمدي ، في 24 أبريل 2009 الساعة: 14:20 م

 

  الوجه الآخر من الجـحيـم

 

قبل أن  ينتبه الموت لارتعاش المهد

علمونا أن نصلي بالوراثة ِ ..

نغنيّ بالوراثة ..

نرتب أعيادنا  ..

نسمي الأشياء ..

نشرب الريح و  الحكايات  ..

نتبادل الشتائم ..

ندخل الحرب ..

ونُـهزَم .. أيضا بالوراثة

 

علمونا كيف نطعن الماء

كيف نخترع الحزن بسيجارة واحدة

كيف نحلب الليل والحجارة .. وأشجار النار

 كيف نخدش الهواء

ونصادر الشمس من عيون الفراشات

أخبرونا ..

أن البارود صوت الله

أن البعيد لا جسد له

أن الغيوم دموع الشياطين

وذاكرة الأشقياء

أن أقدامنا  ليست لنا

أن الشيخ حق ..

" و الموت حق .. والأصدقاء حق "

 

 

الصُـدفة حـرام

الناي حـرام

العصافير خطيئة الفجر

وعلى مريم أن تحمل وزر القبيلة  وتهـز الجبل

وعلى مريم أن تأكل الحصى

وعلى مريم أن تكذّب الله

وتصدّق الخنجـر .. والدم

والبنادق المصوبة إلى كبدها

 

في قبعة …

أكلتها الأساطير

والأحاجي المريضة

نسي الساحر القصيدة

وانتظر أن يصفـّـق الموتى

انتظر أن يفهم المعنى

انتظر  الهدهد ُ …

انتظر الراوي  …

فانتظرنا   بالوراثة  …

لكنهم  لم يجدوا ذئبا ً طيباً  يعلقون عليه الغيب

وأكياس النايلون المليئة بالكذب وحشرات الإثم

لكنّ بلقيس كانت تُعدّ ثوبها للزفاف

تكنس فراشات عمرها اليابس

وثديها للرمل

وتلعن النواف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

" بين الأرض .. والسماء "

كتبها جلال الأحمدي ، في 9 نوفمبر 2008 الساعة: 11:03 ص

أعلم ان بيننا لون الماء ..
صلاة الناي ..
فراشة تحترق لتحصل على قبلة طازجة ..
عباءة قديس يقذف لعناته من خلف طاولة

ما بيننا الآن أكثر من الأسماء بكثير
أكثر من جثث الأسئلة المتعلقة على رائحة الحناء
وأنت الحلم المعلق خارج الوقت
وخارج هذا الغبار الكثيف
واحتمالات المطر

مابيننا أن نؤثث موعدا للبحر
ومهرجانا للحزن
يحتفل فيه الفقراء
يجمعون رماد أوجاعهم
ويلقون بصبايا أحلام
المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هذا ماحدث تقريبا ..

كتبها جلال الأحمدي ، في 12 أكتوبر 2008 الساعة: 07:16 ص

122379

هذا ماحدث تقريبا  !

عندما يستيقظون وتبقى وحدك نائما

عندما لا يمكنك البكاء معهم

عندما يرحلون ويتركونك بعيدا

عندما يجعل منك الرمل قصيدة أرملة

عندما يذبل الياسمين ولا يجد ظلك

عندما تعبرك رائحة الناي وتعجز عن الغناء

ولا يجد جسدك دورا يقوم به

وقد فقدت الريح رغبتها بك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عني ..أبحث

كتبها جلال الأحمدي ، في 9 أغسطس 2008 الساعة: 12:22 م

 


أتسلل تاركا خلفي جغارفيا الواقع

أتجاوز حدود المساء ِ

لأستلقي على بقايا رائحتك

أُنشد الماء ألا يختنق برغوة كذبي

أستعيذ بالنوافذ من صمتي

الله وحده الذي ينجو من حزني

 

 

عيناي تحدقان بي

ممسكتان بوجهي خشية أن يسقط معلنا انطفاء شمعة أخرى

 

 

ثمّ أغنية ترفرف حولي

تحترق

تحترق

ثم أموت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مالم يقله الجد لقظرة الندى . . .

كتبها جلال الأحمدي ، في 3 أغسطس 2008 الساعة: 23:52 م

ما لم يقله الجدّ لقطرة الندى

7417

الريح قاتمة يا صغيرتي

الريح غاضبة هذا المساء

اصعدي إلى صدري واختبئي خلف صدفاتي

احتمي بابتسامتي من شتاء الذكرى

وبرائحة قميصي من غدر المساء

القطار قاب أنا

ويدك الناعمة كفراشة تتشبث بوجهي لتحترق

أنصتي لعينيك

واغسليني بدعائك

آه لو تعلمين ما يدور فوق الرصيف

وما تقوله الحجارة للطريق

جدك العجوز ونظارته السميكة

وشمسية كانت تتفح أنسا

وعصا طالما طعن بها السماء

كلنا تقاسم الآن ذات اللفافة البيضاء

سيكون لزاما عليك أن تهجري النوافذ

لم يعد بإمكان الأغصان أن تتدلى لتستحم بأنفاسك

ثمة ربيع قادم ليقطف وجنتيك

القليل من الانتظار

ورغوة العيد

وكل يوم تسرقني من راحتيك الأيام

تخترع عطرا جديدا المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فرصةٌ أخرى للحب . .

كتبها جلال الأحمدي ، في 22 يوليو 2008 الساعة: 21:08 م

thebes

بعضيَ الذي أتناساه على معطفك

علمني كيف أجدني في راحتيك

بين قبلة لم تشأ أن تكمل استدارتها

وظلعٍ مثلثـيّ ٍ يتربع لغة صباحاتنا

بعضيَ الذي اخترع المسافة

وعقارب الذكرى

كان أيضا تلميذا فاشلا في صفوف الريح

كان يتلوا نشيده كزقاق بليد

يحمل حقيبته كجثة أخرى

يقلب الصفحات كما لو أنها ليست بيضاء

كطفل يستغرب تفاحة تخلت عن السماء لتلتقطه

لا يعرف معنى الدوائر التي تحدق إلى عينيه الرجولية

وحين يمر بحوانيت الكبار يسمعهم حين يسترقونها ويقولون ,

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb



ثمة كلام لم نقله بعد ...


التالي



لا تلتفت للو راء ..إلا إن استطعت الرج ـوع إلى رحم أم ك ..