في الريح  >>


قبعةٌ تشير إلى شمال الحزن


يجلس حولها البسطاء


مذهولين كيف سيخرج المجنون


أرنبة تصدق كل ما يرون


كيف ستخرج الأزهار ساذجة بغير روائح الذكرى


وكيف سيقنع الحساد أن عيونه الزرقاء


محض وراثة لا غير








الأحــمــــدي



وجـعٌ ليس لي . .

عني ..أبحث

كتبهاجلال الأحمدي ، في 9 أغسطس 2008 الساعة: 12:22 م

 


أتسلل تاركا خلفي جغارفيا الواقع

أتجاوز حدود المساء ِ

لأستلقي على بقايا رائحتك

أُنشد الماء ألا يختنق برغوة كذبي

أستعيذ بالنوافذ من صمتي

الله وحده الذي ينجو من حزني

 

 

عيناي تحدقان بي

ممسكتان بوجهي خشية أن يسقط معلنا انطفاء شمعة أخرى

 

 

ثمّ أغنية ترفرف حولي

تحترق

تحترق

ثم أموت

 

 

كلانا أيها الفستان نفتقد ذات الجسد

الفرق أنه لا يحتاجك الآن

 

 

هذا المنسي في الرف

رغم كونه قفازا

احتفظ بالتفاصيل

 

 

أتذكر كيف ستمسك بقنينة عطر

وترسم قميصها

هل قبّــلتني ؟!

 

 

الباب مرة أخرى

 

 

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : شعر | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر

ثمة كلام لم نقله بعد ...



لا تلتفت للو راء ..إلا إن استطعت الرج ـوع إلى رحم أم ك ..