في الريح  >>


قبعةٌ تشير إلى شمال الحزن


يجلس حولها البسطاء


مذهولين كيف سيخرج المجنون


أرنبة تصدق كل ما يرون


كيف ستخرج الأزهار ساذجة بغير روائح الذكرى


وكيف سيقنع الحساد أن عيونه الزرقاء


محض وراثة لا غير








الأحــمــــدي



وجـعٌ ليس لي . .

" بين الأرض .. والسماء "

كتبهاجلال الأحمدي ، في 9 نوفمبر 2008 الساعة: 11:03 ص

أعلم ان بيننا لون الماء ..
صلاة الناي ..
فراشة تحترق لتحصل على قبلة طازجة ..
عباءة قديس يقذف لعناته من خلف طاولة

ما بيننا الآن أكثر من الأسماء بكثير
أكثر من جثث الأسئلة المتعلقة على رائحة الحناء
وأنت الحلم المعلق خارج الوقت
وخارج هذا الغبار الكثيف
واحتمالات المطر

مابيننا أن نؤثث موعدا للبحر
ومهرجانا للحزن
يحتفل فيه الفقراء
يجمعون رماد أوجاعهم
ويلقون بصبايا أحلامعم تقربا لشيء لا يعرفونه
ثم عليهم الانتظار

مابيننا كالتوقف عن اختلاس الهواء
كالغرق بإحدى وعشرين طعنة
كالاختناق بأبخرة القبيلة العتيقة ليلة ختان الربيع
كالحرب حين نترك للموت عنان الاختيار

أستغفر كل هذا اليباب
والموت , والأصدقاء
مابيننا ليس إلا " مابين الأض .. والسماء "

" بين الأرض .. والسماء "

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : شعر | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر

ثمة كلام لم نقله بعد ...



لا تلتفت للو راء ..إلا إن استطعت الرج ـوع إلى رحم أم ك ..