في الريح  >>


قبعةٌ تشير إلى شمال الحزن


يجلس حولها البسطاء


مذهولين كيف سيخرج المجنون


أرنبة تصدق كل ما يرون


كيف ستخرج الأزهار ساذجة بغير روائح الذكرى


وكيف سيقنع الحساد أن عيونه الزرقاء


محض وراثة لا غير








الأحــمــــدي



سجدة أخرى . . اهداء الى الاستاذ العزيز عزيز بو مهدي

مايو 5th, 2008 كتبها جلال الأحمدي نشر في , شعر, صور

121002

إلى نافذة لا تنطفئ
وشجرة لا يوصد ظلها
الاستاذ العزيز / عزيز بومهدي


 

ها هو يتلو المسافة بقدمين أقرب إلى الزوال
                    وقوس ٍ من طين

في يده اليسرى
بقية ٌ من دمية  

وفي الأخرى دمية ٌ من بقية
يتكئ على عكاز الانتظار
ويتلكؤ به الانتظار
لديه من الخبز ثمالة الثرثرات
ومن الماء ما يكفي ليحفر قبرا صغيرا
الغبار الذي فوق جبينه يتمتم لمرايا الريح
ربما الحزن مصابٌ بي
أو أنا به . .
                        لا يهم
 

على الأقل سيجد أحدنا من يحتضنه

المزيد





لا تلتفت للو راء ..إلا إن استطعت الرج ـوع إلى رحم أم ك ..