هرطقات تشبهني
في محطات القطار
مقابل قطعة نقدية
كثيرون مستعدون لحمل حقائبك
أما في محطات الحياة
فإنهم يتسابقون على حملك
القبلة التي تجيء نصف عارية
لا تأخذك لأبعد من ليل
ورغيف أمنيات
في الريح >>
قبعةٌ تشير إلى شمال الحزن
يجلس حولها البسطاء
مذهولين كيف سيخرج المجنون
أرنبة تصدق كل ما يرون
كيف ستخرج الأزهار ساذجة بغير روائح الذكرى
وكيف سيقنع الحساد أن عيونه الزرقاء
محض وراثة لا غير
الأحــمــــدي
| ► | سبتمبر 2009 | ◄ | ||||
| جمعة | سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس |
| 1 | 2 | 3 | ||||
| 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 |
| 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 |
| 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 |
| 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | |

...
..
.
الساعة الآن ..
الحزن إلا ابتسامة
بدأ الرقص .. فتوقف الزمن
.
..
...
هرطقات تشبهني
في محطات القطار
مقابل قطعة نقدية
كثيرون مستعدون لحمل حقائبك
أما في محطات الحياة
فإنهم يتسابقون على حملك
القبلة التي تجيء نصف عارية
لا تأخذك لأبعد من ليل
ورغيف أمنيات
هو الآن يتوسط الساحة
أعدّ حقيبة ألعابه
أدخل يده في القبعة
أخرج حمامة لا تطير
وردة ليس لها رائحة
شجرة كالتي أكلا منها
أخرج . . وأخرج ..
ونسي أن يخرج يده

غير أن الجماهير لم تستوعب
وتطالب بالمزيد
يتأرجح على الحبل
تسقط المظلة
يسقط المهرج
يتلوى من الألم
يقفز لشدة الوجع
يجري في دائرة ويتعثر لدوائر
ويبقى الحبل عاليا . . هو دائما كذلك
يستمر التصفيق . .
ويطالبون بالمزيد
النمور جائعة
تطالب بالمزيد
إلى المتشرد . . صديق المنافي. . . الواصل عصام
ولربما يصل ؟!
المنافي ترقد في عينيك
تسلخ جلدك السمائي
لتصنع لها حذاء
توغل فيك
تتوغل أنفاسك اليابسة
تمطرك أزقة بلا مصابيح
أوجاعا بلا نوافذ
وطرقا بغير طريق
أيها المرجوم بتوراة التشرد
المغضوب عليه في إنجيل الفرار
بحرك على وشك السقوط
وعيناك تفتشان عن نهد لم يزل أخضرا
قبلة ليست للبيع
سرة تتفتح دفئا
وتأثر أن تهوي على صخر آلامك
مقيدا بك
أيها الواصل بلا وصول
غربتك وجعك . .
يا صاحبي
علمتُك أين تجد حبات اللوز
كيف تحمل أقداح الشاي
دون أن تحترق
كيف تمسك بعشرة عصافير
قاسمتك الحب أنصاف رغيف
ودمىً من الذرة
فعلمني الآن يا صاحبي
إني تركت صلاتي
في قرية فيها من كل زيتونة قبيلة
من كل نافذة زوجين
ونمارق وأكواب كثيرة
حيث كل الصغار أنا
وكل نخلة ٍ أمي

النافذة غير معدة لاستقبال جندب ظل عن مساره
والأبواب في كامل سكرتها
غير أن القدح لا يحمل سوى بصمة وحيدة
والسلالم لا تجيد العد لأبعد من عشرة أنامل
وكعاشق يستحم بصوت البجع
لم يواعد أملا من قبل
لم يُـقسم إلا بدجاجته ,, وفي الربيع بزهرة اللوتس
لا ينتظر من سقف منزله سوى أن يتصابر لعام آخر
ورغم هذا يدرك بأن قارورة الويسكي التي يحتفظ بها
بحاجة لأكثر من ثغر
وكعاشق
أسير بنصف ابتسامة
انحني بنصف أمنية
وأصلي بنصف جسد
كعاشق لا يتقن البيانو
ولا الباندا
أو حتى تدوير القبل
مكتوب عليه أن ينتحر لبضع سنتميرات في الحب
الحب الذي يفتح أغصانه لبنفسجنا
ويطفئ سيجاره في عيون أغنياتنا
فكعاشق سأنتظر أإلى أن تقشر السماء أوجاعها
لأبدأ في حصد كل شجرة وهم
تسلقنا حين ألم
وكعاشق أيضا .. سيتظاهر بالعنقز أو الحصبة
ليختلي بألبومه
صورة لصبارة تقف آخر التل
وصورتبن لكلب جارته
أما المفضلة فهي تلك التي أهدته إياها الريح
ياسمينة بفراشتين
عندما لا يحدث شيء .. يحدث كل شيء
يحدث أن يفقأ طائر الوجع إحدى عينيك
ويذر الأخرى لوجع غير
حينها تتساوى الأمور
تعرج الموازين
تبصر عدوك وصديقك بعين ٍ واحدة
ولون ٍ وحيد
يحدث أن تتخذ الاتجاهات مسارا يتيما
وعلى حافتي دهشتك ستجد أكثر من لافتة ٍ
مكتوب فيها الموت يرحب بكم في بلدكم الثاني
يحدث أن يربو للرغيف أجنحة
حين يقف بين أنامل مرتعشة
وفاه ٍ يبحث عن شفتيه
فبينما كانت الأرانب تذبل في فرائها
تكومت السماء تحت خلخال عاهر
ثمة كلام لم نقله بعد ...
لا تلتفت للو راء ..إلا إن استطعت الرج ـوع إلى رحم أم ك ..










